Khutbah Jumat: Dari Amanah Ilahi Menuju Akhlak Berbudi, Mewujudkan Masyarakat Madani
Admin
Penulis
Oleh: KH Ahmad Saifuddin HAS, S.Ag, MM, Bendahara 1 MUI Kota Tangerang
Khutbah 1
اَلسَّلامُ عَليْكُمْ وَرَحْمَةاُللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الْكَرِيْمِ الْجَوَّادِ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ وَجَعَلَ لَهُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ، أَنْزَلَ الْغَيْثَ مُبَارَكًا فَأَحْيَا بِهِ الْبِلَادَ، وَأَخْرَجَ بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا لِلْعِبَادِ. نَحْمَدُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمْدَ الطَّائِعِيْنَ الْعُبَّادِ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ تَوَكُّلَ الْمُخْبِتِيْنَ الزُّهَّادِ، وَنَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِهِ الْكَرِيْمِ مِنَ الْوَعِيْدِ بِسُوءِ الْمِهَادِ، وَنَرْجُوهُ تَحْقِيْقَ الْأَمَلِ فِي الْوَعْدِ وَالْمَعَادِ، وَنَسْأَلُهُ النَّصْرَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّٰهُ الْمُضِلُّ الْهَادِ، الْمُنَزَّهُ الذَّاتِ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَالْأَنْدَادِ، الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ وَلَا يَقَعُ فِي مُلْكِهِ إِلَّا مَا أَرَادَ، خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا بِغَيْرِ عِمَادٍ، وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَأَرْسَى الْجِبَالَ كَالْأَوْتَادِ، سَبَقَتْ كَلِمَتُهُ أَنَّ مَنْ أَطَاعَهُ عَزَّ فِي الْأَرْضِ وَسَادَ، وَمَنْ كَفَرَ أَمْهَلَهُ وَهُوَ لَهُ بِالْمِرْصَادِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ الْأَسْيَاد سَيِّدُ الْأَوَّلِيْنَ وَالْآخِرِيْنَ مِنْ حَاضِرٍ وَبَادٍ، خَيْرُ مَنْ دَعَا وَهَدَى وَبِالْخَيْرِ الْعَظِيْمِ جَادَ، الْمَبْعُوثُ رَحْمَةً فِيْنَا وَبِشَفَاعَتِهِ يُغَاثُ الْعِبَادُ، الْمُبَشِّرُ بِالْأُخُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَنَبْذِ الْغِلِّ وَالْأَحْقَادِ، أَشْجَعُ النَّاسِ قَاطِبَةً إِذَا دَعَا دَاعِي الْجِهَادِ، وَأَكْرَمُ النَّاسِ طُرًّا إِذَا عَزَّ مَالٌ أَوْ قَلَّ زَادٌ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْبَرَرَةِ السَّبَاقِ لَنَا خَيْرُ زَادٍ، مَا نَادَى لِلصَّلَاةِ مُنَادٍ، وَكُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ، أمَّا بَعد
فَيَا أَيُّهَا الْحَاضِرُوْنَ. اِتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوْتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُوْنَ. فَقَالَ اللّٰهُ تَعَالَى: (وَاعْبُدُوا اللّٰهَ وَلَا تُشْرِكُوْا بِهٖ شَيْـًٔا وَّبِالْوَالِدَيْنِ اِحْسَانًا وَّبِذِى الْقُرْبٰى وَالْيَتٰمٰى وَالْمَسٰكِيْنِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبٰى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْۢبِ وَابْنِ السَّبِيْلِۙ وَمَا مَلَكَتْ اَيْمَانُكُمْ ۗ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُوْرًاۙ)
صدق الله العظيم