Foto: freepik
Oleh: KH DR A Bahrul Hikam MA, anggota Komisi Fatwa MUI Kota Tangerang
اَلسَّلَامُ عَليْكُمْ وَرَحْمَةاُللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَلحَمْدُ لِلّٰهِ الجَوَّادِ الحَلِيمِ، سَبَّحَتْ لَهُ الْأَفْلَاكُ وَخَضَعَتْ لَهُ الأَمْلَاكُ وَهُووَ العَلِيُّ العَظِيمُ، أَحْمَدُهُ عَلَى النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ وَفَضْلِهِ العَممِيْمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، يَهْدِيْ مَنْ يَشَاءُ إِلٰى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ نِ الرَّسُوْلِ الْكَرِيمِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيهِ وَعَلٰى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَ هَدْيَهُمُ القَوِيْمَ.
أَمَّا بَعْدُ،فَيَا أَيُّهَا الْاِخْوَانُ أُوْصِيْكُمْ وَاِيَايَ بِتَقْوَى اللّٰهِ وَطَاعَتِهِ، بِاِمْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيْهِ. قَالَ اللّٰهُ تَعَالٰى فِيْ كِتَابِههِ الْكَرِيْمِ: وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّٰهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ هُمْ